جماليات

  • يناير- 2021 -
    4 يناير
    Photo of اليوميّات الأخيرة لحروب الوردتين

    اليوميّات الأخيرة لحروب الوردتين

    [قد تكون أحداث هذه القصة، أو ما يشبهها، قد وقعت منذ ألفي عام أو أكثر، أو منذ ألف عام. بل وقد تكون تكررت بنسخٍ متعددة، وصولاً إلى المائة سنة الأخيرة والتي نحن في سنتها الأخيرة. تشابه الشخصيّات، هنا، ناتج، من دوران الحدث مع الزمن، وليس لسبب يحيل إلى خيار شخصيات بعينها من تاريخ معيّن. القصّة هذه تحديداً، قد تكون (نموذجاً جاهزاً) يمتلكه القارئ، بمجرد قراءته ويضعه في المكان والزمان الذي يرغبه أو يراه مناسباً، ولكن نفضل أن يكون في المائة سنة الأخيرة. بهذا المعنى القارئ يشارك الكاتب في صياغة القصة بنسختها الأخيرة] الفصل الاول فتح هانيبعل باركا عينيه المتعبتين والمنهكتين…

    أكمل القراءة »
  • ديسمبر- 2020 -
    30 ديسمبر
    Photo of نهايات…

    نهايات…

    [يصوغ وليد الهلّيس النهايات أم يلقّحها بزغب البدايات؟ يأخذنا إلى حيث يقيم هناك… في تلك اللحظة العجيبة/                                  في ذلك المكان المدهش، حيث لا يسعنا في النهاية إلاَّ أن نربي أظافرنا… لكي نبدأ!!] ن. سلّوم    1   زهرة يابسة قبل أن يغادروا قبل ان يقع الظل فوق رؤوسهم سارعوا لوداعك السماء أمسكت غيمة الدمع وهم إلى البعيد قبضاتهم تلكم الهواء وقمصانهم أشرعة أخذوا بقية أقدارهم ومضوا في صفير طويل وأنت بقيت هنا زهرة العمر يبست أوراقها في الكتاب لا ظل لأجلك الغبار يغطي رموشك والصفير لا ينتهي سوف تحصي ما بقي في علبة الثقاب من أعواد أيامك تأخذ عوداً…

    أكمل القراءة »
  • 25 ديسمبر
    Photo of هلاّ أخذتَ روحي بطارفِ ثوبكَ؟

    هلاّ أخذتَ روحي بطارفِ ثوبكَ؟

      ” الحمام يهجُّ عالياً في سماء الميلاد المجيد “ إلى مسيحيي المشرق وسورية. —————- رويدكَ، رويدكَ قدْ مشيتَ على الماءِ هوناً هلاّ أخذتَ روحي بطارفِ ثوبكَ؟ وأنا بين موتين، وتلويحتين لا عطر ينثر شالَ الغياب، ولا بات ظلّها عند عتبة الباب يُجرّح حكايا الخشب الحنون رويدكَ، رويدكَ كأسي وما مال ظلُّ التوتِ روحي وما بات في بحّة الصلاة دمي وما ابتلَّ من شمس ذاك النهار حنانيكَ، حنانيكَ جئتكَ حبواً عاري اليدين، حافي القدمين إلاَّ منها مترعٌ قلبي بسكْر القوافي الذابلات شغفاً، والعين صارت مدىً للنخل المكسور الظلِّ، لا الكحل نام على حوافها…لا… ولا تلامع في أكمامها الحلا، حين تحلف…

    أكمل القراءة »
  • 15 ديسمبر
    Photo of إنّهم ينهبونَ الحياة!!

    إنّهم ينهبونَ الحياة!!

    [في العام 1989، كتب الشاعر فايز خضور هذه القصيدة، وذلك إثر شيوع خبر المشروع التركي الذي يهدف إلى جرّ مياه نهر الفرات لتصل (إسرائيل) وتتابع حتى السعودية] فراتْ. سلامٌ، من الغَسَقِ اليَعربيِّ إلى رعشةِ الفجرِ. طارتْ بهِ قافلاتُ الحجيجِ ـ التوابيتِ، من طُورِ سِيناءَ حتى حواكيرِ مكَّةَ، مسعورةَ بانفجار  »النبأْ«: (سيُبعثُ من رِمَّة الرملِ وهْمُ الشَّتاتْ. ويُجلى عن الحقد والسيفِ والصولجانِ، حِصر الصدأْ…! وتنهضُ أسواقُ  »خَيْبَرَ« صخَّابَةَ البِشْرِ. يزهو صيارفةُ القتلِ، باللؤلؤِ الأعجميِّ. وتَخْضَلُّ سُودُ البساتينِ، حول صحارى » سَبَأْ«… ويجثو على الأُمم الباقياتِ رِهانُ السُّباتْ…) فراتْ. أحييِّكَ باسمِ طيورِ الظمأْ. وأنخو هياجَ الهدير المصفَّدِ، في عُزْلَةِ الضفتينْ. إلى أينَ…

    أكمل القراءة »
  • 7 ديسمبر
    Photo of جَدل…

    جَدل…

    1  لو ابتعدت قليلاً، لأرى عتمتي أنتِ كثيرة الضوء كيف لي أن أراكِ بعيني بومة هي كل ما لدي أريد عتمتي لأراكِ لا أريد الصباح كثير الضوء، مثلكِ أسمعه حافياً يمشي على العشب يقود صغار الأضاحي ويسرق عطرك من دم الغزالة لا رقص في الطبول ولا نشيج في المزامير وليس من يقترب من يلمس الوردة يأخذه العطر من يدّق الباب يرث المفاتيح ومن يصعد الجبل يأخد الغيمة من ركبتيها ليس الماء حلم الرمال بل شهقتها العالية الصبّار حلمها وأزهاره العصماء نبوءة الحجر المرمي في طريق القوافل في شجرة الورد تنام الأفاعي  وأنت حافية توزعين الظلال وتتركيني 2   ضربةٌ روحها…

    أكمل القراءة »
  • نوفمبر- 2020 -
    17 نوفمبر
    Photo of خارج الكتاب

    خارج الكتاب

    [يُفترض أن يكون وليد الهلّيس، قد توصّل إلى تغيير مكونات مشهد الخلق: لا أثر للتفاحة العجيبة… بل غابة صنوبر تعرف أكوازها كيف تُظهر عريها… بلا رقابة… بلا وصايا. لا أحد سيغادر، سيبقى الجميع في أماكنهم لولاَّ أنَّ ثقباً في القلب أحبط تجربة الصنوبر…!] بلا وصايا في غابة الصنوبر عصافير وغصون وفطر يكرز في الصخر هنا السكوت روح وأنتِ الوثن والزلفى والقوس في أصابعي مشدودة والسهم لا يزِّلُّ. الأرض ورق أصفر ينتظر والسناجب لا تخفي فضولها بلا وصايا، دخلنا في التجربة العشبة طالعة من شقوق الصخر تبدأ الغناء الصنوبر غزل فاحش والغابة تنهيدة لا تنتهي لا تراني إلهي! كيف أعبر ليلتي…

    أكمل القراءة »
  • 16 نوفمبر
    Photo of ألوان الدهشة…!

    ألوان الدهشة…!

    عبد الرحمن مهنّا …فنان يسابقُ غيمَ الله على عتبات الدهشة، ويراكض خيالها على تخوم الحُلم في ليل طويل القبلات …إ نّه يعيد الصحو للكأس التي امتلأتْ بها، وبه، وتلامعتْ كنجومٍ في سماءٍ بعيدة…! الوردة التي رميتها عند عتبة الباب يا عبد الرحمن، ورحتَ راكضاً ترسم خيال النهار على راحتيها، ما انفكّتْ تنثر عبقها من نوافذ الروح، وتسافر في إطلالة خيالك عابرةً اللون، والحب، والمشتهى…! الوردة التي مدّتْ بعنقها أعلى السياج يا عبد الرحمن باتت تطوف في أحلامك الخضراء، وتناديكَ: يا مسافر وحدك وفايتني ليه تبعد عنّي وتشغلني  وتلمس منك ما كان في عطرها، وخيالها من جنون…إنّها تسافر بروحك إلى واحة…

    أكمل القراءة »
  • أكتوبر- 2020 -
    27 أكتوبر
    Photo of جراحٌ مملّحةٌ بالخوفِ … والسفرْ

    جراحٌ مملّحةٌ بالخوفِ … والسفرْ

    العرس في يافا؛ في البلدةِ القديمة بيتُ أمي.  ويوم عرسها بالذات، لم يعد بيتها بيتها.   أبوابٌ كثيرة تحطّمت، يومها؛ بيوتٌ كثيرة هناك، صارت تلالاً صغيرة من اللحم والحجارة. السماء انحسرتْ، كان خوفٌ، يومها، وكان عرس.   في البلدةِ القديمة، من يافا، عرسُ أمي. في البلدةِ القديمة، بيتُ أمي. العروس الصغيرة، التي لم يذق طعام عرسها أحد.  ساخناً تركوا مذاق الفرح على الموائد.   في البلدةِ القديمة، بيتُ أمي. بيتها الذي، في يوم عرسها بالذات، لم يعد بيتها. جاء خوفٌ أخذ العرس وأمي ومضى   العروس الصغيرة تركت خاتمها، على طرف طاولة الزينة، في بيتها، ذاك الذي لم يعد بيتها.…

    أكمل القراءة »
  • 10 أكتوبر
    Photo of حافّة الرحيل…أول الذكرى

    حافّة الرحيل…أول الذكرى

    أجراس صوتك كيف أنسى؟ وأنت تودعني، يدك فوق كتفي، أجراس صوتك تدق، خوفا عليّ: “لم يبق لنا إلاَّ تعبَنا”. خفتَ ألاّ أكونَ فهمت. التفت إليك لم أقل شيئاً، لم تقل… حملتُ حقيبة تعبي ومضيت. سرت عكس نفسي، طويلا، بنيت منزلاً للظلال. وعندما أعتمت، لم يكن معي، غير جمرة منك. لم نقف ببابٍ، ولم ينكسر ضوء عيوننا. كل ما أردناه أن نقطع الممرات، ضاحكَين؛ بزوجين من الأيدي الفارغة. للبحر هديره. للسماء غيمة، وجناحان وللوحشة ما شاءت من القلوب. أجراس صوتك تدق: لم يبق لنا إلاّ تعبَنا. *** قاسية، لا ترد تركتني حائراً، لا أعرف ما أقول، ما أصمت. لم أرك. ولم ترني. منذ أن طوحت بنا رمية. لكنني أعرف الوجه والقلب. وتعرف. ما تغير شيء، منذ الرمية، تلك؛ رمية قاسية، لا ترد. والآن؛ لن تعيدنا رحمة، ولا نداء. لا غنيمةَ؛ لا إيابَ؛ لن يفتح باب لأجلنا؛ ولن يسرع الخطو لعناقنا أحد. الشارع الطويل في المدينة الكشتبان مثلما أسميتها، مدينة الصقور واليمام، لن يذكر مشائين درزا رصيفيه بأقدام جسورة غرزة غرزة. وما تغير شيء؛ منذ تلك الرمية القاسية. *** نحلة، أنت زهرتها الآن؛ وأنت هناك، حاضر بكل أفعالك الماضية. ربما بدون قفص، معلّق في الرواق. لكن ليس بدون عندليب. ولا بدون حبق في الحديقة. وأنا هنا، على ضفة الليل بنجمة وحيدة، أنازل، عتم ما تبقى، وأفكّر؛ في احتمال فنجان قهوة معاً. فكرة تؤجل اليأس، قليلاً. لا الصباح صباح، ولا المساء. لكنني أردت أن… قبل ينتهي الوقت، أن تعرف، أنني باسمك أرعى الفراشات أن تعرف، أيضاً أنني قفير نحلة، أنت زهرتها.

    أكمل القراءة »
  • 8 أكتوبر
    Photo of ديناميت ألفرد نوبل ينسف المخيلة!

    ديناميت ألفرد نوبل ينسف المخيلة!

    منحت جائزة نوبل للآداب لهذا العام للشاعرة الأميركية لويز لوك (على صوتها الشاعري المميز الذي يضفي بجماله طابعاً عالمياً على الوجود الفردي)، كما جاء في نص الأكاديمية السويدية للعلوم، فتكون لوك الأنثى السادسة عشرة، في سجلّ نوبل الذي يعجُّ بالذكور، فيما تدخل برقم 111 في السجل العام للجائزة. مرة جديدة، تثار الأسئلة حول جائزة نوبل وما يحيط بها من غموض، والدوافع النهائية التي تؤدي إلى منح كاتب دون آخر؟ برأينا الشخصي، تشكل نوبل خطراً محدقاً بالمخيلة الإبداعية، وتعمل على استعبادها وترويض حريتها بما يتناسب مع مقاييسها ورمزيتها وسلطانها. منذ الرقم 89، لم أتابع عدّ سكان نوبل للآداب، ذلك لأن ديناميت…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق