الشرع الأعلى

  • مارس- 2021 -
    4 مارس
    Photo of لا، سعاده لم يدخل في سانتياغو ولم يخرج من بيروت

    لا، سعاده لم يدخل في سانتياغو ولم يخرج من بيروت

    لا، سعاده لم يدخل في سانتياغو ولم يخرج من بيروت التعبير عن الارادة هو غير التعبير عن الرأي. التعبير عن الإراده هو تحقيق مصلحتها أمًا التعبير عن الرأي فهو مجرد إبداؤه. تمثيل الإرادة العامة هو غير التمثيل السياسي ولا تطابق بينهما. للأمين نزار سلوم مقالة هامة جداً نشرها في الأول من آذار في كل من مجلة سيرجيل ومؤسسة سعاده للثقافة. وأهميتها، بالنسبة لي، تكمن خاصةً في إثارتها موضوعاً من أكثر مواضيع الفلسفة القومية الاجتماعية خلافية وتبايناً في فهمه. لقد اعتمد “المنهج النسبي”، كما سمّاه، بديلاً “لقرأنة” سعاده. والقرأنة هي تعبير جديد لسلّوم نوافقه عليه معناه “اقتطاع النص السعادي من التاريخ…

    أكمل القراءة »
  • فبراير- 2021 -
    28 فبراير
    Photo of سانتياغو / بيروت

    سانتياغو / بيروت

    (لم يُوجد العقل الإنساني عبثاً. … وجد ليعرف. ليدرك. ليتبصّر. ليميّز. ليعيّن الأهداف وليفعل في الوجود.) إن كانت هذه العبارة، وهي من المقدمات التي تتصدر تعريفنا لفلسفتنا. إن كانت من الافتتاحيات المميزة لفلسفة سعادة، فلماذا، إذاً، نشعر بهذا الضياع، بهذا التيه؟ لا تتوقف (ثروتنا الفكريّة) عند حدود هذا التوصيف المجرّد للعقل، بل تمتد لتشمل في (مقتناها) الأثير (عقلنا) نحن، الذي يشير إلى الإنجاز الاستثنائي لسعادة، المتمثّل في تحرير (العقل السّوري) من معطّلاته وكوابحه ورواسبه، وإعادة صياغة مرجعياته ومصادره وربطه بـ (مناجم) التاريخ الإبداعي العملي السوري، الذي يرتسم مساراً واصلاً إلى التأسيس الأولي للفعل الإنساني في التاريخ. التدرّج في قراءة مسار…

    أكمل القراءة »
  • 22 فبراير
    Photo of أنيس نقّاش: سعادة ضحيّة زوبعته!

    أنيس نقّاش: سعادة ضحيّة زوبعته!

    كان صديقي الأستاذ الجامعي يستمزج آراء الحاضرين عن عناوين لكتب يمكن أن يرسلها لصديق له في الولايات المتحدة طلب منه نصيحته وتزويده بكتب تتحدث عن المجتمعات العربية وتاريخ تطورها وأزماتها في المنطقة. وبعدما تطوّع البعض بالإشارة إلى بعض العناوين، قمت بدوري بتذكيره بعدم نسيان أنطون سعادة وكتبه. كانت ردة فعل صديقي الأستاذ الجامعي فورية من دون أي تلكؤ، فقال: «لا لا لا يمكن أن أروّج للفكر النازي». كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة إليّ بما أن الحكم على فكر سعادة جاء من قِبل أستاذ جامعي يُفترض أن لا يكون عنده تحيّز تجاه أيّ أفكار، طالما أن المسألة بالنسبة لطالب الكتب في الولايات…

    أكمل القراءة »
  • 10 فبراير
    Photo of هل الدين حاجة إنسانية؟

    هل الدين حاجة إنسانية؟

    لن أجيب عن هذا السؤال من خلال مقاربة فلسفية وإنما من خلال مقاربة تجريبية تعتمد الوقائع التاريخية والأنثروبولوجية. والأركيولوجية. ولعل خير ما نبدأ به استقصاءنا هذا هو صياغة تعريف للدين وتعريف للإنسان، لأنه بدون تعريف الظاهرة التي نعمل على دراستها قد نجد أنفسنا نتابع جوانب ثانوية منها على حساب جوانبها الرئيسية. لذلك أقول ربما يتناسب مع أغراض هذه الدراسة المختصرة ما يلي: الدين هو تصور للوجود برمته على أنه يتكون من مجالين، مجال قدسي مفارق للطبيعة غير منظور، ومجال طبيعائي منظور يشتمل على كل الظواهر المادية والحية. يجمع هذين المجالين على استقلالهما قوة تصدر عن المجال القدسي وتنبث في المجال…

    أكمل القراءة »
  • ديسمبر- 2020 -
    13 ديسمبر
    Photo of راهنية سعاده والتحديات المعاصرة

    راهنية سعاده والتحديات المعاصرة

    [هذا المقال، بالأصل، هو نصّ شارك فيه الباحث في الندوة التي أقامتها مؤسسة سعادة للثقافة يوم السبت 12 كانون أول 2020، بعنوان: راهنيّة سعادة والتحديّات المعاصرة، وذلك بمشاركة نزار سلّوم] تمهيد انطلقت الدعوة لهذه الندوات من المقال الذي كتبه الأستاذ عبد المنعم على عيسى ونشرته صحيفة الأخبار. وقد تناول زملائي الأمناء في الحلقة الماضية وحلقة اليوم بعض النواحي حول راهنية فكر سعاده، ذلك أن الأستاذ عيسى، إذ ينعى على الحزب فشل مشروعه، يرد ذلك إلى عدم تجديد أفكاره كما يتضح من هذه العبارة: “شكّل مشروع سعادة حلمَ نهوض كبير، وهو يمتلك مشروعيّة كانت كافية لنجاحه. وعلى الرغم من الضربات التي…

    أكمل القراءة »
  • 13 ديسمبر
    Photo of راهنيّة سعاده

    راهنيّة سعاده

    1987 – ميخائيل غورباتشوف يُخرج من (كمّه) البيروسترويكا، ويجلببها بـ (الغلاسنوست). 1988 – فرنسيس فوكوياما يتلقّف الهدية، ليضع مقالة: نهاية التاريخ. 1991 – يتفكك الاتحاد السوفيتي. 1992 – فرنسيس فوكوياما يوسّع مقالته لتناسب الحدث، فيصدر كتاب: نهاية التاريخ والانسان  الأخير. هذه هي اللحظات التراجيدية، التي مكّنت الليبرالية الجديدة، أو الليبرالية الديمقراطية، أو الرأسمالية، من تشييع الماركسيّة بـ (تجلّيّاتها الدولتية – السياسية)، وعممت خبر الموت وحالته، ليطاول العقائد والايديولوجيات البعيدة والقريبة، ليسود مصطلح: موت الأيديولوجيات أو نهايتها، ولتدّعي الرأسمالية التي تجدد نفسها، متشاوفة، أنّها وحيدة في هذا العالم!! عمَّ خبر (نهاية الأيديولوجيا) وطرق بابنا بصخب، فانتفضنا وفتشنا سريعاً عما يبعد عنّا…

    أكمل القراءة »
  • نوفمبر- 2020 -
    23 نوفمبر
    Photo of المواطنة بين هويِّات: الدم والدين والمكان؟

    المواطنة بين هويِّات: الدم والدين والمكان؟

    يرتبط* مفهوم المواطنة في دلالاته القانونية والسياسية والاجتماعية بمفهوم الدولة الحديثة التي نشأت في الغرب بعد سلسلة من الثورات الفكرية والسياسية والاجتماعية. المواطنة لغوياً، تدل على السكن والاستقرار في بلد ما. ولا ترتبط بأية حقوق. حيث كان سكانها الأسبق في التحرر من سلطة الإقطاعي،   ترتبط بالمدينة، citoyenneté والمشاركة في إدارة شؤون المدينة. ثم تعمم هذا المفهوم ليشير إلى الولاء للمجتمع، للدولة-الأمة. “تحدّد المواطنية علاقات الفرد بالدولة بشكل رئيس. والهويّة المدنية مصونة بالحقوق التي تسبغها الدولة وبالواجبات التي يؤديها المواطنون الذين هم أشخاص مستقلون ومتساوون في أوضاعهم الشرعية. إن فكرتي الاستقلالية والمساواة في المكانة، والمشاركة المدنية في شؤون الدولة، تضعان المواطنية،…

    أكمل القراءة »
  • 15 نوفمبر
    Photo of مفهوم سعادة للدولة القومية الاجتماعية

    مفهوم سعادة للدولة القومية الاجتماعية

    بعد سقوط الاتحاد السوفياتي برزت الولايات المتحدة الأميركية قطباً وحيداً مهيمناً في العالم، وبدا لكثيرين أن نموذج دولتها “الديمقراطية الليبرالية”، هو النموذج المنتصر الواجب تبنيه من قبل سائر المجتمعات الانسانية. انطلقت موجة العولمة المؤمركة، وازداد تدخل الدولة الأميركية في معظم الدول والمجتمعات الانسانية، وانتشرت قواعدها العسكرية وأساطيلها البحرية في كل زوايا الأرض، وشنّت الحروب بعناوين متنوّعة: حقوق الانسان، حماية الأقليات، محاربة الإرهاب، ونشر الديمقراطية. نشر فرنسيس فوكوياما كتابه (نهاية التاريخ) يعلن فيه انتصار نموذج الدولة الديمقراطية الليبرالية، والأسواق الحرة. إنَّ تاريخ أميركا الحالي والحديث لا يبشر بخيرات الديمقراطية، فبعد الحرب العالمية الثانية  تحالفت مع أشدّ الأنظمة تخلفاً ورجعية وديكتاتورية، ودعمت…

    أكمل القراءة »
  • 5 نوفمبر
    Photo of أنطون سعادة وأمته وحزبه

    أنطون سعادة وأمته وحزبه

    [نشرت جريدة الأخبار يوم الأربعاء 28 تشرين أول 2020، أربعة مقالات يمكن اعتبارهاً ملفاً حول أنطون سعادة وفلسفته وحزبه ومشروعه وأزمته الراهنة. وهذه المقالات هي للكتّاب: جورج يونان، عبد المنعم عيسى، أسامة سمعان، طه غدّار. كُتب هذا النصّ، بعد قراءة ذلك الملف، وهو يأتي كنوعٍ من التداعي الفكري وليس كقراءة نقديّة] -1- راهنية سعادة لا تتبدى راهنيّة سعادة فحسب، في تلك الشواهد الكثيرة والمدهشة التي نراها عنده، وتتناول مسائل مرتبطة بأحداث تقع الآن. حيث هذا المنهج الذي يعتمد (النصّ القديم) بعباراته وجمله وكلماته، لمقاربة (واقع راهن) يمكن أن يؤول إلى (سلفية مبّطنة) لا تجد تفسيراتها إلاّ في نصّها المرجعي. يجب…

    أكمل القراءة »
  • أكتوبر- 2020 -
    4 أكتوبر
    Photo of رؤية إنسانية عادلة

    رؤية إنسانية عادلة

    والعدل في الأرض يبكي الجن لو سمعوا                                                  به ويستضحك الأموات لو نظروا                                                               جبران خليل جبران-المواكب مقدّمة تاريخ البشرية مليء بالنزاعات والحروب والمظالم، غير أنه لم يخل من دعوات صادقة لإقامة العدل والسلام والتعاون بين الشعوب. إن إقامة التشريع لضبط السلوك الإنساني هو دليل على الرغبة في السلام والعدل. فلسفة زينون الرواقي شكّلت دعوة لإقامة السلام والعدل بين جميع الناس دون أي تمييز. الرسالة المسيحية والرسالة الإسلامية دعتا للسلام والعدل والتعارف بين الشعوب، ولكن الصراع والقتال والحروب بين مذاهبهما جلبت الكثير من المآسي والويلات. رغم دعوات السلام كان الظلم ولا يزال طاغياً ومسيطراً في العلاقات بين الدول والشعوب. وتبقى…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق