جماليات

الأدب السّومري

فجر الأدب في التاريخ الانساني

الثقافة السومرية هي أول ثقافة بشرية أصيلة، حيث ساهم الإنسان والطبيعة وتراث العصور القديمة في صياغتها، لذا فهي مصدر ثقافات العالم القديم. وأهمية الأدب السومري لا تأتي من أولويته التاريخية، بل من المادة الأدبية والمضامين الكبيرة التي عالجها هذا الادب، فقد تناول الأزمات الكبرى للإنسان كالخلق والموت والمصير والعالم الآخر والحب والجمال والتفاصيل اليومية.

ويقترب عدد الألواح السومرية المعروفة الخاصة بالأدب من 5000 لوح سومري عُثر عليها في مواقع مختلفة إضافة إلى النسخ السومرية التي احتوتها مكتبة آشور بانيبال. ويرى مؤرخ الحضارة والأدب السومري صمويل نوح كريمر أن هناك ما يقرب من 5000 لوح تضم 20000 بيت شعري دون عليها الأدب السومري (20 اسطورة و9 ملاحم و100 ترتيلة أنشودة و20 قصيدة وجدانية و20 مرثية) أي أن مجموعها هو 169 نصاً أدبياً، وهذا هو عددها التقريبي حتى منتصف القرن العشرين أما الآن فقد تضاعف هذا العدد.

اللغة السومرية

اللغة السومرية تسمى عند السومريين (إيمي – جي  EME-GIR ) (  EME – KU – KI – EN-GE-RA  )وتعني “لسان الأرض”، وهي لغة بدأت تظهر في جنوب بلاد ما بين النهرين في الألف الرابع قبل الميلاد مع ظهور السومريين. عاشت حوالي 3000 سنة، وقسم الباحثون تطورها إلى مراحل:

1-المرحلة العتيقة “الأركائية” 3000-2600 ق.م: وهي نصوص إقتصادية جاءت من مدينة اوروك جَمَدت نصر وتل العقير.

2-مرحلة العصر الأكادي والكوتي 2350-2140 ق.م: وهي مرحلة سلالة اور الثانية وجاءت منها نصوص كثيرة اغلبها إقتصادية وقضائية، وجاءت من لكش، إضافة إلى أول النصوص الأدبية المهمة والإقتصادية أيضاً.

3-مرحلة العهد البابلي القديم المبكر 2020-2850 ق.م: هي مرحلة نسخ النصوص من العهود السابقة، وهي المرحلة الأغنى بالنصوص الأدبية.

4-مرحلة العهد البابلي القديم المتأخر 1850-1600 ق.م: وفيها نصوص الكتابات الملكية في مدن لارسا وبابل، وتضم النصوص الإقتصادية والقضائية ونسخاً جديدة للأساطير والملاحم الأسطورية.

5-مرحلة ما بعد العهد البابلي القديم 1600-100 ق.م: وهي النصوص الأدبية العائدة لمرحلة اور الثالثة والعهد البابلي القديم المبكر، لكن النتاجات الأدبية السومرية كانت لغتها متأثرة باللغة البابلية.

أقسام الأدب السومري

يمكننا تقسيم الأدب السومري الى قسمين رئيسيين هما، الأدب الديني ويضم أدب الأساطير والطقوس والروحانيات والسحر، والأدب الدنيوي ويضم أدب الملاحم والحوارات والغناء وما يسمى بالأدب الأخلاقي.

ويمكن تقسيمه إلى أربع مراحل أساسية وهي:

1-الأدب السومري القديم 2500-2350 ق.م: وهو الأدب الأول الذي ظهر بعد اختراع الكتابة المسمارية بحوالي ستة أو سبعة قرون.

2-الأدب السومري الوسيط 2350-2113 ق.م: وهو الأدب الذي ظهر أثناء الحكم الأكادي في المدن السومرية الحاضنة له.

3-الأدب السومري الحديث 2113-2006 ق.م: وهو الأدب الذي ظهر خلال ما يقرب من قرن واحد إبان حكم سلالة اور الثالثة، وتميز بغزارة نتاجه.

4-الأدب السومري المتأخر 2006-1000 ق.م: ويشمل الأدب الذي كُتب بعد سقوط الدولة السومرية الحديثة، حيث ظلت بقايا الشعب السومري أو من تأثر به يكتب هذا الأدب.

أقدم نصين أدبيين في التاريخ

بالرغم من وفرة نصوص الأدب السومري إلا أنه ما تزال مئات الآلاف من الرقم السومرية تنتظر الفحص والتدقيق والترجمة، وبالتالي بالإمكان تأريخ أقدم نصين أدبيين في سومر والعالم كان حوالي 2600 ق.م وهما نصان من مدينة شروباك التي تسمى حالياً (أبو الصلابيخ) وهما: وصايا شروباك، وترنيمة معبد كيش.

وصايا شروباك

النص الأدبي الأول في التاريخ ويمثل نصاً في الحكمة أو في أدب الحكمة، وهو عبارة عن تعاليم الملك شروباك ابن الملك اوبارتوتو، وشروباك سينجب ابناً اسمه زيوسيرا وهوبطل الطوفان السومري. غاية النص هو الحث على الاستقامة وغرس الفضيلة والحفاظ على تقاليد المجتمع آنذاك.

ينقسم النص إلى ثلاثة أقسام. يوضح الأول إعطاء شروباك لولده الوصايا، وفي الثاني يحذره من ارتكاب بعض الأخطاء ويحثه على تجنب الطمع، والحكمة في إدارة القصر والبيت والعمل والتعامل الواقعي مع الحياة، أما القسم الثالث فهو يتضمن وصايا الملك لابنه عن اقتناء الخدم والسفر، والحث على الزواج والتعامل الورع مع الآخرين.

من النص (القسم الثالث السطور 146 – )

لا تنهب ابن الفلاح، فقد شَيد لك السدود والخنادق

لا تشترِ الرجل الحرّ، سينزوي عند الجدار

لا تشترِ خادمة القصر، سترسبُ في قعر البرميل

إجلب عبداً من الجبال أو مكانٍ أجنبي

يا ولدي، سيصبُ لك الماء عند شروق الشمس وسيمضي قبلك

لا عائلة له لكي يذهب إليها

لا مدينة له لكي يذهب إليها

حتى لا يطرق باب الدار لا يمكنهُ الدخول

لا يمكنه ان يتحداك.

هل سيبتلعُ النهرُ قاربَ الشرِّ! هل يتجولُ ساقي الماء في الصحراء!

القلب المُحب يُبقي الأُسرة، القلب الحاقد يدمرُ الأسرة

لكي تمتلك السلطة، ولكي تملك ما تريد، تدرّع بقوة الآلهة

يجب أن تبدأ بالاحترام، يجب أن تكون متواضعاً قبل أن تكون قوياً.

ترنيمة معبد كيش

اكتُشف النص من قبل بعثة متحف الآثار والمثروبولوجيا في جامعة بنسلفانيا ضمن الحفريات الخاصة بهم في مكتبة المعبد في نيبور “نفر”، ونُشِرت هذه الترنيمة لأول مرة من قبل الفرنسي هوغو رادو في كتاب “نصوص سومرية متنوعة” في عام 1909، وتُرجمت للانكليزية لأول مرة من قبل جورج هارون بارتون عام 1918.

النص هو عبارة عن نص احتفالي ببناء معبد كيش، ويتألف من 134 سطراً مقسمة إلى تسعة أجزاء(الجزء العاشر عنوان فقط هو –المعبد الثامن- )، والنص في مقدمته يتباهى إنليل بالمعبد ويتأمل ازدهار كيش من خلاله، ويصفه بكونه يشبه الشمس والقمر والطقوس الغنائية والموسيقية بالاحتفال بنهاية بناء المعبد حيث ترد اسماء الآلات الموسيقية مثل البوق الذي صُنِعَ من قرن الثور الوحشي، والطبل المصنوع من الجلد، وهناط طبل (الآلا)، أما “تيغي”فهو نشيد ترافقه القيثارة، وكذلك “الأرشيما” الذي هو نشيد او أغنية ترافق عزف الطبل، أما “أدب” فهي ترنيمة تترافق مع آلات وترية.

من النص: المعبد الرابع (74) الأبيات من 75 إلى 86

لا المعبد أنجبه الأسد

من يدري اي بطلٍ وضع داخله!

معبد كيش أُنجب من قبل الأسد

من يدري أي بطلٍ وضع طريقاً في داخله!

ننخرساج تجلس فيه مثل تنين

ننتود الم العظمى تساعد في الولادة هناك

اوروماك النذير العظيم في السهول يسكن هناك أيضاً

تجتمع الغزلان في مبنى القطعان

فهل هناك من منح، قدماً، أمراً كعظمة كيش؟

وهل هناك أمٌ أخرى أنجبت، أحداً، بعظمة (أجا)؟

ومن رأى، أحداً، بعظمة سيدتها (ننتود)؟

أدب الاسطورة

الاسطورة هي حكاية مقدسة، وهي شكل من أشكال الأدب الرفيع تحكمه قواعد السرد القصصي رغم أن أغلب الأساطير مكتوبة بالطريقة الإيقاعية الشعرية وتكون هذه القصص ثابتة الى حد كبير فتتناقلها الأجيال شفهياً وكتابياً.

الاساطير في الأدب السومري عالجت مواضيع خلق الآلهة، وخلق الكون، وخلق الإنسان، وعمران الكون وتنظيمه، والخراب والموت، والطوفان.

ومن اسطورة خلق الكون في الأدب السومري. هذه السطور البديعة:

الأرضُ الفسيحة المسطحة لبست تألقها،

جمّلت ببهجة جسدها.

الأرض العريضة، بالمعدن الثمين واللازورد

زينت جسدها

تبرجت بالينع والعقيق الأحمر البرّاق.

زيّنت السماء رأسها بأوراق الشجر

وظهرت، كانها الأميرة

الأرض المقدسة العذراء تبّرجت

من أجل السماء المقدسة.

السماء، الإله الرائع الجمال، غرس

في الأرض العريضة ركبتيه

وسكب في رحمها، بذرة الأبطال

الأشجار والمقاصب.

الأرض الطرية، البقرة الخصبة تشبعت

بمنيّ السماء الغني،

وبالفرح ولدت الأرض نباتات الحياة.

وبغزارة حملت الأرض هذا التاج الرائع

وجعلت الخمر والعسل يسيلان.

في اسطورة تنظيم سومر يقوم الإله “إنكي” بإظهار قدرته على إخصاب الأرض والنباتات والحيوانات في الطبيعة، وعندما يصل “إنكي” إلى سومر يقرر مصيرها كما يلي:

يا سومر: أيها البلد العظيم، يا أعظم بلد في العالم

لقد غمرتك الأضواء المستديمة، والناس من مشرق الشمس إلى مغربها، وهم طوع شرائعك المقدسة

إن شرائعك سامية لا يمكن إدراكها

وقلبك عميق لا يمكن سبر أغواره

إن ….. كالسماء لا يمكن بلوغها

الملك الذي تلده يزيّن نفسه بالحلي الدائمة

الرب الذي تلده يضع التاج على الرأس

ربك هو رب معظم، مع(آن) يجلس في المكان المقدس في السماء

الملك هو الجبل العظيم، هو الأب (إنليل).

أدب الملاحم

لا يمكننا القول بأن هناك ملاحم كبرى تم اكتشافها في سومر، لكن الثابت وجود سير وقصص بطولية يمكن تصنيفها ضمن الأدب الملحمي السومري، وتبدأ بعصر البطولات من بداية ملوك سلالة اوروك الأولى 2800-2700 ق.م، ونجد خلال هذه الفترة الملاحم التالية:

1-ملحمة الملك إنمركار، وهي ملحمة مؤلفة من قصتين يمكن جمعهما في نص واحد لأنه يخص علاقة إنمركار بمدينة أرتّا.

2-ملحمة الملك لوجال بندا، وهي ملحمة مؤلفة من قصتين يمكن جمعهما في نص واحد لأنه يخص سيرة لوجال بندا.

3-قصص جلجامش، وهي ست قصص عن جلجامش لا تؤلف ملحمة سومرية بسبب اختلاف موضوعاتها، يظهر ثلاثٌ من هذه القصص في النص البابلي لملحمة جلجامش المعروفة.

4-ملحمة اورنامو في العالم الأسفل، وهي تصف وضع الملك اورنامو في العالم الأسفل بعد موته.

5-ملحمة شولكي، البعض لا يعتبرها ملحمة، بل قصيدة طويلة من 600 سطر كتبها شولكي ابن اورنامو، وتروي معجزة ولادة وصعود الملك شولكي إلى العرش، ثم قراره بالانتقام لموت والده على يد الكوتيين.

التراتيل والمراثي

وتمثل التراتيل أفضل نوع من أنواع الأدب السومري، وبضمنها الترانيم والإبتهالات والأدعية، ولدينا من هذه التراتيل ما يقارب سبعة وعشرون نصاً. وقد ظهرت أقدم التراتيل في حوالي منتصف عصر السلالات المبكرة (من 2900 – 2350 ق.م). وكانت التراتيل، ضمن مجموعة الوسائل الأقدم لمخاطبة الإله. ويمكن تقسيم التراتيل، إستناداً إلى محتوياتها، إلى أربعة أصناف رئيسية:

1-التراتيل التي أُلفت لتمجيد الآلهة.

2-التراتيل التي تمجد الملوك.

3-الأدعية الترتيلية التي تحتوي على أناشيد الحمد للآلهة مُوشاة بتبريكات وصلوات من أجل الملوك.

4-التراتيل التي كتبت تمجيداً للمعابد السومرية.

وتظهر دائماً برفقة التراتيل، مجموعة من المراثي، والتي تعود أيضاً إلى نصوص العبادة العامة. ويعد هذا النوع من الأدب، أدباً سومرياً نموذجياً جداً، وبشكل خاص الكوارث الوطنية. وقد وصلنا منها عشرة نصوص، وكان العمل الأدبي الأقدم من هذا النوع الذي نعرفه لا يرتبط بالعبادة الإلهية، إنه مرثية عن تحطيم مدينة لكش من الملك لوجال زاكيزي (2340- 2316 ق.م)، ملك مدينة أُوما عدوتها اللدودة. وتتألف هذه المرثية من 105 مقاطع، وتخبرنا عن الفواجع التي إنصبت على المدينة، وكذلك مرثية سومر وأكاد، وكذلك عن تحطيم مدن أور ونفر وأريدو وأوروك، وجميع هذه المراثي ترتبط بالطقوس. وتؤلف مثل هذه الأعمال الأدبية عادة عندما تتم إعادة إعمار المدن المحطمة، أو بمناسبة تدمير معبد قبل بناء معبد جديد في نفس مكانه.

 مرثية نفر

ايتها المدينة، كان لك اسم، ولكنه تهدم مع خرابكِ

لكنك أُبدتِ مع بلادكِ

يا مدينتي، مثل نعجة أمينة،

تم تمزيقكِ مع حِملانكِ

يا اور، مثل عنزة أمينة

تمت إبادتكِ مع جديانكِ

ايتها المدينة، أصيبت طقوسك

قوة العدو تزهو

وإلى قوانين العدو، حوّلت قوانينكِ.

  الشعر

ينتشر الشعر الوجداني بين ثنايا النصوص الكثيرة من الأناشيد والقصائد والقصص وحتى الأساطير، ولعل أكثر أنواع الشعر انتشاراً هو البوح العاطفي، كان من بين الأساليب الشعرية الرئيسية المستعملة لتوكيد الإيقاع، التكرار والسرد الإيقاعي للألقاب الإلهية، وتكرار اللفظة المتعاقبة من الكلمات الأولى من بيت الشعر للعديد من البيوت وهكذا. وجميع هذه الأساليب كانت تعزى إلى الشعر الشفهي، الذي كان تأثيره العاطفي كان قد حفظ في الأدب المكتوب.

قلبي يخفق بشدة

حين أفكر بحبي لك،

إنه يجعلني لا اتصرف بعقل،

إنه يقفز من مكانه.

لا يدعني ارتدي ملابسي

أو ألفُّ شالي حولي،

لا اصبغ عيوني،

ولم أتمسح بالزيت حتى.

“لا تنتظري، اذهبي إلى هناك” يقول لي.

كلما فكرت فيه،

يا قلبي، لا تتصرف بغباء كبير،

لماذا تقوم بدور المغفل؟

اجلس مستقراً، وسيأتي الأخ اليك،

ومعه عيون كثيرة أيضاً

لا تدع الناس يقولون عني:

“إمرأة واقعة في الحب”

كن هادئاً حين تفكر به،

يا قلبي، لا تخفق!

الأمثال

نلحظ في الأمثال السومرية قيمة أخلاقية كبيرة لانها نتاج تجربة طويلة عاشها الإنسان السومري، فتجلت حكمة على لسان السومريين وأصبحت مصدر الأمثال في العالم القديم.

تم اكتشاف الأمثال السومرية في عشرينيات القرن الفائت في نفّر وتعود الى القرن الثامن عشر قبل الميلاد، وقد تم نشرها لأول مرة عام 1930، ثم تم اكتشاف مجموعات أخرى منها وصل عددها إلى 12 مجموعة مختلفة يتراوح بعضها بين العشرات إلى المئات من الأمثال. نورد بعضها:

-إن كان لدى الفقير خبز فليس لديه ملح، وإن كان لديه ملح فلا خبز لديه، وإن كان لديه لحم فليس لديه خردل، وإن كان لديه خردل فلا لحم لديه.

-الفقراء هم الذين يلوذون بالصمت في سومر.

-الرجل الذي يملك كثيراً من المال هو سعيد بدون شك، والرجل الذي يملك كثيراً من الشعير هو سعيد بدون شك، ولكن الذي لا يملك شيئاً يستطيع النوم.

-المرأة المسرِفة في البيت تضيف المرض إلى الهموم.

 قصص الحيوان

في الأدب السومري هناك الكثير من قصص الحيوان إما للسخرية أو لتوضيح حكمة عميقة، لذا يمكننا القول إنَّ خيال السومريين كان غنياً، فسبق السومريون حكايات ايسوب الإغريقي وحكايات كليلة ودمنة الفارسية.

ومنها حكاية بعنوان “الفيل والبعوضة

وقفت مرة بعوضة فوق ظهر فيل وهو يمشي فقالت له: هل اثقلتُ عليك بوزني؟ فأن كنتُ قد فعلتُ ذلك فأنني وحال وصولنا مجرى الماء، سأنزل

فأجابها الفيل: من انتِ!؟

انا لم اشعر من الاساس انكِ فوق ظهري.. ولن اعرف او أحس حين تنزلين!!

المغزى من هذا النص، أن أي شخص فارغ يتخيل أنه مركز الكون بالنسبة لك، وأن وجوده له أكبر تأثير على حياتك وبدونه سوف تضيع وتشعر بفراغ كبير وانهيار.. عامله بتجاهل ولا مبالاة، ولا تعطه أي اهمية تذكر، وارجعه إلى حجمه الطبيعي حينها سيدرك مدى ضآلة حجمه وقيمته.

ملكون ملكون

أديب وكاتب سوري

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق